عسل متعدد الزهور 250 قرام (ربع كيلو)
عسل متعدد الزهور هو مزيج طبيعي فريد ينتجه النحل من رحيق زهور ونباتات برية متنوعة، مما يمنحه طعماً غنياً ومتوازناً ولوناً يتراوح بين الذهبي والعنبري يتبدل بتبدل المواسم والمراعي.
مزيد من المعلومات97.36 ر.ق
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
1. ما هو عسل متعدد الزهور؟
على عكس العسل أحادي المصدر (مثل عسل السدر أو المانوكا الذي يجمع فيه النحل الرحيق من شجرة واحدة)، يتم إنتاج هذا العسل عندما يتنقل النحل بين مئات الأنواع من الزهور البرية، أشجار الفاكهة، والأعشاب المحيطة بالمنحل. هذا التنوع يجعله "بصمة جغرافية" للمنطقة؛ فلا يمكن لمرطباني عسل من منطقتين مختلفتين أو حتى موسمين مختلفين أن يتطابقا تماماً في الطعم أو التركيب.
2. الخصائص الحسية (المظهر والمذاق)
-
اللون والقوام: يتأثر لونه مباشرة بنوع النباتات السائدة وقت الجني. العسل الصيفي والربيعي يميل عادةً إلى اللون الذهبي الفاتح والقوام الخفيف، بينما العسل الخريفي يميل إلى اللون العنبري الداكن والقوام الكثيف الغني.
-
النكهة والرائحة: يمتلك رائحة زكية تعكس عبير الحقول البرية. نكهته عميقة ومتعددة الطبقات؛ تبدأ بحلاوة واضحة تليها نغمات خفيفة من طعم الفواكه أو الأعشاب بحسب طبيعة المرعى.
3. التركيب الكيميائي والغذائي
بسبب التنوع النباتي الشديد، يُعد هذا النوع من أغنى أنواع العسل في العناصر الغذائية:
-
السكريات الطبيعية: يتكون أساساً من الفركتوز والغلوكوز، وهي سكريات سهلة الامتصاص تمنح الجسم طاقة فورية ومستدامة.
-
مضادات الأكسدة: يحتوي على نسبة عالية من الفلافونويد والأحماض الفينولية التي تحارب الجذور الحرة وتدعم صحة الخلايا.
-
المعادن والإنزيمات: غني بالبوتاسيوم، المغنيسيوم، الكالسيوم، والحديد، بالإضافة إلى الإنزيمات الحية التي يفرزها النحل مثل (Invertase و Glucose Oxidase) والتي تعزز عملية الهضم.
4. الفوائد الصحية المدعومة علمياً
ميزة الحساسية الموسمية: يحتوي عسل متعدد الزهور على جزيئات دقيقة من حبوب لقاح النباتات المحلية المتنوعة. تناول ملعقة صغيرة منه يومياً بانتظام يعمل كنوع من "التطعيم الطبيعي التدريجي" (Immunotherapy)، مما يساعد الجسم على بناء مناعة ضد حساسية الربيع وتقليل أعراضها مثل العطس وحكة العين.
-
مضاد طبيعي للميكروبات: بفضل وجود مركب بيروكسيد الهيدروجين الطبيعي وانخفاض نسبة الرطوبة فيه، يمتلك العسل خصائص قوية المطهرة تساعد في تهدئة التهابات الحلق، ومقاومة بكتيريا الجهاز التنفسي، وتسريع التئام الجروح الطفيفة عند استخدامه موضعياً.
-
صحة الجهاز الهضمي: يعمل كـ (Prebiotic) طبيعي يغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويخفف من حموضة المعدة والاضطرابات الهضمية.
5. التبلور (التجمد الطبيعي)
بسبب احتوائه على نسب متنوعة من السكريات الطبيعية وحبوب اللقاح، فإن عسل متعدد الزهور يميل للتبلور (التحول إلى قوام رملي أو كريمي) بشكل أسرع من غيره، خاصة في الأجواء الباردة. هذا التبلور هو دليل قاطع على أن العسل طبيعي، خام، وغير معالج حرارياً، ولا يؤثر أبداً على جودته أو فوائده.